محمد نبي بن أحمد التويسركاني
308
لئالي الأخبار
الربيع ، ويتقى فيه عن أكل البصل والثوم والحامض كما في طبّ الرّضا * ( في جملة أخرى من آداب الاكل ) * لؤلؤ : في جملة أخرى من آداب المائدة والاكل وفي خواص الملح وآداب اكله وبيان النهى عن اكل الطعام الحار منها أنه قال : لا تنهكوا العظام فانّ للجنّ فيها نصيبا فان فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك . وقال : في الرّوث والعظم : أنّه زاد اخوانكم من الجنّ وقال اما الجن والشياطين فانّهم يأكلون ويشربون ، وفي الفقيه جاء وفد الجن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا يا رسول اللّه : متعنا فأعطاهم الروّث والعظم . وفي البحار عن والده نهل العظم ان يخرج مخذاء يتماصل لجمه والأعم والظاهران الجن شئ لاستشمامهم فيسرقون من البيت أقول لا ريب في ان للجن اكلا وشربا وقد دلّت الاخبار عليه في موارد وفي طبّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال شرار أمتي الذين يأكلون مخاخ الطّعام . ومنها : أنه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلى عليه السّلام : افتتح طعامك بالملح ، واختتم به فان من افتتح طعامه بالملح ، وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا من أنواع البلاء منه الجنون والجذام والبرص . وفي خبر آخر قال : دفع اللّه عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الجذام . وفي آخر قال : من طعامه ابتدأ بالملح أذهب عنه سبعين داء أقلّه الجذام . وفي آخر قال عليه السّلام : من ابتدء طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء وما لا يعلمه اللّه . وفي آخر قال اذهب اللّه عنه سبعين داء ما يعلم العباد ما هو وقال أبو جعفر : إنّ في الملح شفاء من سبعين داء أو قال سبعين نوعا نوعا من أنواع الأوجاع . وقال : لو يعلم النّاس ما في الملح ما تداووا الّا به ، وقال لا يخضب خوان لا ملح عليها ، وأصح للبدن أن يبدأ به في أول الطعام . وفي طبّ النّبى قال سيد أدامكم